أزمة مياه كارثية في غزة بعد توقف خط ميكروت .. تحذيرات من كوارث صحية مع ارتفاع الحرارة
دقت بلدية غزة ناقوس الخطر إزاء تفاقم أزمة المياه التي تهدد بتحولها إلى كارثة إنسانية حقيقية، وذلك بعد توقف خط “ميكروت” المغذي الرئيسي للمدينة عن العمل بسبب التوغل العسكري الإسرائيلي في حي الشجاعية.
تفاصيل الأزمة: من 20% إلى 70% من الاحتياجات المائية
كشفت البلدية في بيان عاجل أن خط ميكروت الذي كان يغطي 20% فقط من احتياجات المدينة قبل الحرب، أصبح الآن المصدر الرئيسي للمياه بنسبة 70% بعد تدمير معظم البنى التحتية للمياه خلال العدوان.
وأوضحت أن هذا الخط الحيوي توقف عن الضخ منذ مساء الخميس الماضي بعد توغل قوات الاحتلال في المنطقة الشرقية من حي الشجاعية حيث يمر مسار الخط.
جهود مضنية لإصلاح الخط
تبذل طواقم البلدية جهودًا حثيثة للتواصل مع الجهات الدولية والمختصة للحصول على تصريح بالوصول إلى موقع الخط. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الأضرار قد تكون جسيمة وتتطلب إصلاحات عاجلة.
تداعيات خطيرة على المواطنين
مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من:
-
- تفشي الأمراض المرتبطة بنقص المياه النظيفة
-
- أزمات في نظافة المستشفيات والمرافق الصحية
-
- مخاطر جفاف خاصة بين الأطفال وكبار السن
حلول مؤقتة ونداءات عاجلة
تقوم البلدية حاليًا بتنفيذ خطة طوارئ تشمل:
-
- توزيع مياه محدودة من آبار خاصة
-
- توفير وقود تشغيل للآبار العاملة
-
- تعاون مع لجان الأحياء لتوزيع المياه
كما وجهت البلدية نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية بما فيها:
-
- منظمة الصحة العالمية
-
- هيئات الأمم المتحدة
-
- الصليب الأحمر الدولي
خلفية الأزمة: تدمير ممنهج للبنية التحتية
اتهمت بلدية غزة الاحتلال الإسرائيلي بتعمد استهداف البنية التحتية للمياه حيث:
-
- تم تدمير محطة التحلية المركزية
-
- تعطلت عشرات الآبار الجوفية
-
- تضررت شبكات التوزيع بشكل كبير
نصائح للمواطنين ورسائل توعوية
قدمت البلدية مجموعة إرشادات للمواطنين منها:
-
- ترشيد استهلاك المياه لأقصى حد
-
- استخدام مياه الأمطار المخزنة
-
- التعاون بين الجيران في توزيع المياه
مستقبل مظلم وتوقعات متشائمة
يحذر خبراء البيئة من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى:
-
- تلوث مصادر المياه الجوفية
-
- انتشار الأوبئة والأمراض
-
- أزمات إنسانية غير مسبوقة
تدعو بلدية غزة المجتمع الدولي للتحرك العاجل قبل فوات الأوان، مؤكدة أن المياه حق أساسي للإنسان لا يجوز استخدامه كسلاح حرب.