النظام الصوتي للمسجد الحرام.. معجزة تكنولوجية لا تُوجد إلا في أقدس بقاع الأرض
في قلب مكة المكرمة، حيث يتوافد الملايين من الحجاج والمعتمرين، يكمن أحد أعظم الأسرار التكنولوجية في العالم الإسلامي – نظام صوتي متطور لا مثيل له في أي مكان آخر على وجه الأرض.
8 آلاف سماعة ذكية تغطي 650 ألف متر مربع!
كشف مسؤولون في رئاسة شؤون الحرمين النقاب عن تفاصيل النظام الصوتي الفريد الذي يتميز به المسجد الحرام، والذي يتكون من:-
- 8,000 وحدة صوتية ذكية منتشرة في كل ركن من أركان المسجد وساحاته
-
- 21 نظام صوتي مستقل يعمل بتقنية التقسيم الزوني الذكي
-
- 100 ميكروفون عالي الدقة بتقنية إلغاء الضوضاء
-
- شبكة كابلات تمتد لأكثر من 50 كيلومترًا تحت الأرض
لماذا لا توجد هذه الأجهزة في أي مكان آخر؟
أوضح المهندس خالد الزهراني، رئيس قسم الأنظمة الصوتية بالحرم المكي، أن هذه الأجهزة صممت خصيصًا لتلبية احتياجات المسجد الحرام الفريدة:“التحدي الأكبر كان في تحقيق وضوح الصوت لجميع المصلين رغم المساحات الشاسعة والازدحام الهائل، مع الحفاظ على الجو الروحاني للمكان” المهندس خالد الزهراني – رئيس قسم الأنظمة الصوتية بالحرم المكي
أبرز الميزات التقنية
-
- تقنية موازنة الصوت التلقائية
-
- أنظمة احتياطية تعمل تلقائيًا عند العطل
-
- تحكم مركزي ذكي عبر غرفة عمليات متطورة
فريق العمل
-
- 120 مهندسًا وفنيًا على مدار الساعة
-
- فرق صيانة تعمل بنظام المناوبات
-
- مراقبة مستمرة عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي
كيف يحافظ النظام على الجو الروحاني؟
صممت هذه الأنظمة بدقة متناهية للحفاظ على الأجواء الروحانية للحرم المكي، حيث:-
- توزيع الصوت بشكل متجانس دون صدى
-
- ضبط ترددات الصوت لتناسب التلاوة والأذان
-
- التكامل مع أنظمة البث التلفزيوني والإذاعي العالمي
رؤية 2030 وتطوير الحرمين الشريفين
يأتي هذا النظام المتطور ضمن سلسلة مشاريع التطوير التي تشهدها الحرمين الشريفين في إطار رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى:-
- توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن
-
- استخدام أحدث التقنيات في خدمة الإسلام والمسلمين
-
- تعزيز مكانة الحرمين الشريفين كمركز عالمي للإسلام
شارك