مع بداية فصل الربيع من كل عام، تبدأ العديد من الدول في تعديل ساعاتها لتطبيق ما يُعرف بـ التوقيت الصيفي. ويُعد هذا التغيير أحد الأنظمة الزمنية التي تهدف إلى تعزيز الاستفادة من ضوء النهار، من خلال تقديم الساعة بمقدار ساعة واحدة، مما يُساهم في تقليل استهلاك الكهرباء وتحسين النشاط الاقتصادي والاجتماعي. في هذا المقال، سنأخذك في جولة شاملة للتعرّف على موعد بدء التوقيت الصيفي لعام 2025 في مختلف الدول، والفروقات الجغرافية بين من يطبقه ومن لا يطبقه، بالإضافة إلى أبرز فوائده وتحدياته.
موعد بدء التوقيت الصيفي 2025 حسب الدول
يختلف موعد تطبيق التوقيت الصيفي من دولة لأخرى، ولكن غالبًا ما يتم خلال شهر مارس أو أبريل. فيما يلي أبرز الدول ومواعيد بدء التوقيت الصيفي فيها لعام 2025:
الولايات المتحدة وكندا: يبدأ التوقيت الصيفي يوم الأحد 9 مارس 2025، حيث يتم تقديم الساعة ساعة واحدة عند الساعة 2:00 صباحًا بالتوقيت المحلي.
أوروبا: تبدأ معظم دول أوروبا التوقيت الصيفي يوم الأحد 30 مارس 2025، ويستمر حتى الأحد الأخير من أكتوبر.
المملكة المتحدة: تبدأ بتطبيق التوقيت الصيفي أيضًا يوم 30 مارس 2025، وتُقدّم الساعة إلى الأمام بواقع ساعة واحدة.
دول عربية: مثل لبنان، سوريا، وفلسطين، تبدأ العمل بالتوقيت الصيفي نهاية شهر مارس.
الدول التي تطبق التوقيت الصيفي والتي لا تطبقه
بينما تعتمد بعض الدول التوقيت الصيفي بشكل منتظم، تفضل دول أخرى تجنب هذا النظام لأسباب تتعلق بالمناخ أو التخطيط الاقتصادي أو حتى لتجنّب تأثيراته على الصحة العامة. متى يبدأ التوقيت الصيفي 2025؟ إليك كل ما تحتاج معرفته عن تغيير الساعة القادمة
تطبقه
معظم دول أوروبا مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.
الولايات المتحدة وكندا (باستثناء ولايات مثل أريزونا).
بعض دول الشرق الأوسط مثل لبنان وسوريا وفلسطين.
دول في أمريكا الجنوبية مثل البرازيل وتشيلي.
لا تطبقه
معظم الدول العربية مثل السعودية والإمارات والكويت وقطر.
روسيا (ألغته منذ 2014).
الصين والهند.
دول إفريقية كثيرة لأسباب مناخية.
فوائد التوقيت الصيفي
توفير الطاقة: الاعتماد على ضوء الشمس لفترة أطول يقلل استهلاك الكهرباء مساءً.
زيادة الإنتاجية: يساعد على تحسين الأداء الوظيفي وتوسيع ساعات النشاط الاقتصادي والسياحي.
تشجيع الأنشطة الخارجية: الإضاءة الطبيعية بعد العمل تُحفز الناس على الخروج والرياضة والتسوق.
تأثيرات سلبية محتملة لتغيير الساعة
رغم الفوائد، إلا أن تغيير الساعة قد يؤثر سلبًا على بعض الأشخاص، خاصة في الأيام الأولى لتطبيق النظام.
اضطرابات النوم: يشعر البعض بصعوبة في التكيّف مما يؤثر على جودة النوم.
ارتباك في جداول المواصلات: تحتاج أنظمة النقل العام إلى إعادة ضبط، مما قد يسبب إرباكًا مؤقتًا.
زيادة الحوادث: تشير بعض الدراسات إلى ارتفاع طفيف في معدلات الحوادث في الأيام الأولى من التغيير.
خاتمة: هل التوقيت الصيفي ضرورة أم رفاهية؟
يظل التوقيت الصيفي موضوعًا جدليًا بين مؤيد ومعارض، إلا أنه في النهاية يعتمد على طبيعة الدولة وموقعها الجغرافي ومدى استفادتها من ضوء النهار. وفي عام 2025، تستمر العديد من الدول بتطبيقه كوسيلة فعالة لتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية، مع مراعاة آثاره على الصحة والراحة اليومية للمواطنين.